مَا يُغَيَّرُ مِنْ أَسْمَاءِ الْبُلْدَانِ (¬١)
قَوْلُهُ: "قَالَ الفَرَزْدَقُ" (¬٢).
ط: "يَمْدَحُ بِهَذَا الْبَيْتِ عَمْرَو بْنَ عُتْبَةَ (¬٣) وَيَذُمُّ الْبَصْرَةَ. وَنَسَبَهَا إِلَى الْحُمُقِ وَهُوَ يُرِيدُ أَهْلَهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦)﴾ (¬٤)، وَالْمُرَادُ صَاحِبُهَا. وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الهُذَلِيِّ: (كامل)
حَمَلَتْ بِهِ فِي لَيْلَةٍ مَزْؤُودَةٍ … كَرْهًا وَعَقْدُ نِطَاقِهَا لَمْ يُحْلَلٍ (¬٥) " (¬٦)
د: وَبَعْدَهُ: (بسيط)
فَجُودُهُ مُتْعِبٌ شُكْرِي وَمِنَّتُهُ … وَكُلَّمَا ازْدَدْتُ شُكْرًا زَادَنِي مِنَنًا (¬٧)
يَرْمِي بِمِنَّيْهِ أَقْصَى مَسَافَتِهَا … وَلَا يُرِيدُ عَلَى مَعْرُوفِهِ ثَمَنًا
قَوْلُهُ: "وَأَسْنُمَةُ" (¬٨):
ط: "قَدْ حُكِيَ أَسْنُمَةُ بِفَتْحِ الأَلِفِ، وَهُوَ مِنْ غَرِيبِ الأَبْنِيَةِ، لِأَنَّ سِيبَوَيْهِ