أَلَا هَلْ أَخُو عَيْشٍ لَذِيذٍ بِدَائِمِ (¬١)
وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ: "بِغَيْرِ دَمٍ" هِيَ الَّتِي تَنُوبَ مَنَابَ وَاوِ الْحَالِ فِي قَوْلِكَ: جَاءَ زَيْدٌ بِثِيَابِهِ. أَلَا تَرَى أَنَّ مَعْنَاهُ: أَقَتَلْتَ سَادَتَنَا وَهُمْ غَيْرُ مُلْتَبِسِينَ بِدَمٍ.
وقَوْلُهُ: "آمِنَ الْعَظْمِ".
تَقْدِيرُهُ عَلَى مَذْهَبِ الْبَصْرِيِينَ: آمِنَ الْعَظْمِ مِنَّا، فَحَذَفَ، وَعَلَى مَذْهَبِ الْكُوفِيينَ: أَمِنْ عَظْمِنَا، فَأَقَامَ لَامَ الْمَعْرِفَةِ مَقَامَ الضَّمِيرِ" (¬٢).
ع: "دَلَعَ لِسَانَهُ (¬٣): أَخْرَجَهُ، وَيُقَالُ: دَلَعَ اللِّسَانُ أَيْضًا وَانْدَلَعَ: إِذَا خَرَجَ" (¬٤).
قَوْلُهُ: "وَمَرَأَنِي" (¬٥).
د: يُقَالُ: هَنَأَنِي الطَّعَامُ، وَمَرَأَنِي الشَّرَابُ. قَالَ: (خفيف)
كُلْ هَنِيئًا وَمَا شَرِبْتَ مَرِيئًا (¬٦)
وَلَطَّ دُونَ الحَقِّ، أَيْ: سَتَرَ دُونَهُ بِالبَاطِلِ (¬٧).
د: حَكَى ابن القُوطِيَّةِ فِي بَابِ فَعِلَ: "جَدِبَ، وَخَضِبَ، وَحَطِبَ (¬٨).