هَذَا لِذَاكَ وَقَوْلُ الْمَرْءِ أَسْهُمُهُ … مِنْهَا الْمُصِيبُ وَمِنْهَا الطَّائِشُ الْخَطِلُ (¬١)
قَالَ ابن كُنَاسَةَ (¬٢): "كَانَ رَجُلٌ يَأْتِي امْرَأَةَ سَوْءٍ فَيُدْخِلُ يَدَهُ مِنْ وَرَاءِ الْخَيْمَةِ فَتَخْرُجُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَطَنَ الزَّوْجُ فَقَعَدَ يَرْصُدُ الرَّجُلَ، فَلَمَّا أَتَى فَأَدْخَلَ يَدَهُ ضَرَبَهَا صَاحِبُ الْمَنْزِلِ فَقَطَعَهَا، فَجَاءَ يَسْتَعْدِي عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: مَا أَدْخَلَ يَدَكَ عِنْدَ سَكَنِي؟ فَقَالَ: أَرَدْتُ الْحَمِيتَ، فَصَارَ مَثَلًا تَضْرِبُهُ الْعَرَبُ، أَيْ: لَا أُدْخِلُ يَدِي فِي رِيبَةٍ" (¬٣).
قَوْلُهُ:
وَأَبِي الَّذِي (¬٤) (البيت)
ط: "هُوَ لِلْفَرَزْدَقِ. وَ"الْمُسَوَّمُ": الَّذِي يُعْلِمُ نَفْسَهُ بِعَلَامَةِ يُعْرَفُ بِهَا.
و"العَجَاجُ": الْغُبَارُ. وَ"الْمُنْجَالُ": الْجَائِلُ الْمُضْطَرِبُ.
وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ: "وَرَدَ الْكُلَابَ" (¬٥): وَادِيًا كَانَت فِيهِ وَقُعَةٌ بَيْنَ سَلَمَةَ بْنُ الْحَارِثِ وَشُرَحَبيلَ بن الْحَارِثِ الْمَلِكَيْنِ (¬٦)، عَمَّيْ امْرِيء الْقَيْسِ بْنِ حُجْرٍ، وَلِذَلِكَ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: (وافر)