وَلَا أَنْسَى قَتِيلًا بِالْكُلَابِ (¬١) " (¬٢)
د: يَعْنِي الْفَرَزْدَقُ جَدَّهُ سُفْيَانُ بْنُ مُجَاشِعٍ (¬٣)، كَانَ فِي الْكُلَابِ مَعَ الْمَقْتُولِ الأَوَّلِ آكِلِ الْمَرَارِ (¬٤)، وَقُتِلَ مَعَ سُفْيَانَ يَوْمَئِذٍ ابْنُهُ مُرَّةَ، وَهُوَ أَبُو مَنْدُوسَةَ (¬٥) الَّذِي يَقُولُ فِيهِ جَرِيرُ: (طويل)
فَجُسْنَا أَبَا مَنْدُوسَةَ أَلْقَيْنَ بِالقَنَا … وَمَا رَدَمٌ مِنْ جَارِبَيْبَةَ نَافِعُ (¬٦)
"وَبَعْدَ بَيْتِ الْفَرَزْدَقِ: (كامل)
تَمْشِي كَوَانِفُهَا إِذَا مَا أَقْبَلَتْ … بِالنَّازِعِينَ تَكَدُّسَ الأَوْعَالِ (¬٧)
قَلِقًا فَلَا يَدُهَا تُسَاقُ إِلَى الْعِدَى … رُجُعَ الغَزِيِّ كَثِيرَةَ الأَنْفَالِ
وَأَمَّا الْكُلابُ الثَّانِي فَلَمْ يَشْهَدْهُ جَدُّهُ، وَكَانَ بَيْنَ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَقَّاصٍ الْحَارِثِيِّ وَبَيْنَ قَيْسٍ بن عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيِّ (¬٨) " (¬٩).