السيفِ ثُمَّ اسْتَعِيرَ فِي غَيْرِهِ" (¬١).
د: بَعْدَهُ: (منسرح)
إِلَّا بَأَنْ تَكْذِبَا عَلَيَّ وَلَا … أَمْلِكُ أَنْ تَكْذِبَا وَأَنْ تَلَعَا (¬٢)
"تَلَعَا": تَكْذِبَا.
وَقَوْلُهُ: إِذَا مَا امْرُؤٌ وَلَّى (¬٣) (البيت).
ط: "هُوَ دَوْسَرُ بنُ غَسَّانَ اليَرْبُوعِيُّ. وَبَعْدَهُ: (طويل)
وَلَمْ أَتَعَذَّرْ مِنْ خِلَالٍ تَسُوؤُهُ … كَمَا كَانَ يَأْتِي مِثْلَهُنَّ عَلَى عَمْدِ (¬٤)
فَإِنْ تَكُ أَثْوَابِي تَمَزَّقْنَ لِلْبِلَى … فَإِنِّي كَنَصْلِ السَّيْفِ فِي خَلَقِ الغِمْدِ
وَيُرْوَى: لَمْ يُدْبِرُ بِإِدْبَارِهِ" (¬٥).
وَقَوْلُهُ: "حَدَّثَنِي فُلَانٌ مِنْ فُلانٍ" (¬٦) الكَلامَ.
"إِنَّمَا جَازَ اسْتِعْمَالُ "مِنْ" هَا هُنَا مَكَانَ "عَنْ" لأَنَّهُ إِذَا حَدَّثَهُ عَنْهُ فَقَدْ أَتَاهُ بِالْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِهِ، وَكَذَلِكَ إِذَا لَهِيَ عَنْهُ فَقَدْ لَهِيَ مِنْ أَجْلِهِ وَبِسَبَبِهِ. "مِنَ" الأُولَى. هِيَ الَّتِي يُرَادُ بِهَا ابْتِدَاءُ الغَايَةِ. وَكَذَلِكَ "مِن" الثَّانِيَةِ: وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا الَّتِي بِمَعْنَى "مِنْ أَجْلِ" كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤)﴾ (¬٧) " (¬٨).