لَهُ: مُحَمَّدٌ أَسْأَلُكَ بِحَامِيم، فَيَكُفُّ عَنْهُ إِلَى أَنْ حَمَلَ عَلَيْهِ الأَشْعَثُ بنُ قَيْسٍ فَقَالَ لَهُ: مُحَمَّدٌ أَسْأَلُكَ بِحَامِيمَ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِهِ وَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ. وَقَالَ: (طويل)
وَأَشْعَتَ قَوَّامٍ بِآيَاتِ رَبِّهِ … قلِيلِ الأَذَى فِي مَا تَرَى العَيْنُ مُسْلِمٍ (¬١)
تَنَاولْتُ بِالرُّمْحِ الطَّوِيلِ ثِيَابَهُ … فَخَرَّ صَرِيعًا لِليَدَيْنِ وَلِلْفَمِ
يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ … فَهَلَّا تَلا حَامِيمَ قَبْلَ التَقَدُّمَ
عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ لَيْسَ تَابِعًا … عَلِيًّا وَمَنْ لَا يَتْبَع الحَقَّ يَظْلِمِ" (¬٢)
وَقَوْلُهُ: كَأَنَّ مُخَوَّلَهَا (¬٣) (البَيْتَ).
"هُوَ لِلطِّرْمَّاح بن حَكِيمٍ (¬٤). وَبَعْدَهُ: (طويل)
وَقَعْنَ اثْنَتَيْنِ وَاثْنَتَيْنِ وَفَرْدَةً … يُبَادِرْنَ تَغْلِيسًا سِمَالَ المَدَاهِنِ (¬٥)
"المُخَوَّى": مَصْدَرُ خَوَّى البَعِيرُ تَخْوِيَةً. وَ "مُخَوَّى": إِذَا تَجَافَى لِلْبُرُوكِ. و "الثَّفِنَاتُ": مَا أَصَابَ الأَرْضَ مِنَ البَعِيرِ إِذَا بَرَكَ. وَ "المُعَرَّسُ": مَوْضِعُ التَّعْرِيسِ وَهُوَ: النُّزُولُ فِي السَّحَرِ. وَ "الجَنَاجِنُ": جَمْعُ جِنْجِنِ، وَهِيَ عِظَامُ الصَّدْرِ.