لَا يَمْنَعُ النَّاسُ مِنِّي مَا أَرَدْتُ وَلَا … أُعْطِيهِمُ مَا أَرَادُوا حُسْنَ ذَا أَدَبَا (¬١)
أَيْ: حَسُنَ" (¬٢).
"وَذَكَرَ ابن قُتَيْبَةَ أَنَّ البَيْتَ الَّذِي أَوَّلُهُ: "وَمَا كُلُّ مَغْبُونٍ" (¬٣) لِلأَخْطَلِ، وَلَمْ أَجِدْهُ فِي دِيوَانِ شِعْرِهِ الَّذِي رَوَاهُ أَبُو عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ. وَلَعَلَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى.
وَ "الصَّفْقُ": مَصْدَرُ صَفَقَ البَائِعُ صَفْقًا: إِذَا ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِ صَاحِبِهِ عِنْدَ كَمَالِ المُبَايَعَةِ بَيْنَهُما. و "الرِّدَادُ": مَصْدَرُ رَادَّ المُبَايِعُ صَاحِبَهُ مُرَادَّةً وَرِدَادًا: إِذَا فَاسَخَهُ البَيْعَ" (¬٤).
وَقَالَ ابْنُ قُتِيبَةَ فِي بَابِ فَغْلَةٍ وَفِغْلَةٍ (¬٥): "العُقَابُ: لَقْوَةٌ وَلِقْوَةٌ. فَأَمَّا الَّتِي تُسْرِعُ اللَّقْحَ، فَهِيَ لَقْوَةٌ بِالفَتْحِ" (¬٦).
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ قَوْلُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ (¬٧). وَحَكَى الخَلِيلُ وَغَيْرُهُ: "لِقْوَةً" بِكَسْرِ اللَّامِ للَّتِي تُسْرِعُ اللَّقْحَ (¬٨).
وَكَذَا حَكَى أَبُو عُبَيْدٍ فِي "الأَمْثَالِ": كَانَتْ لِقْوَةً صَادَفَتْ قَبِيسًا (¬٩). وَ "القَبِيسَ": الفَحْلُ السَّرِيعُ الإِلْقَاحِ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلَيْنِ يَلْتَقِيَانِ وَهُمَا عَلَى