مَا يُضَمُّ وَيُكْسَرُ (¬١)
د: "القِرْطَمُ: حَبُّ العُصْفُرِ. وَالحُوَلَاءُ: مَا يُخْرَجُ فِيهِ الوَلَدُ.
وَالأَسَاوِرَةُ (¬٢): "رمَاةُ الفُرْسِ" (¬٣).
وَمِمَّا جَاءَ فِيهِه اللُّغَتَانِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ: القُسْطَاسُ بِضَمِّ القَافِ، وَالقِسْطَاسُ بِكَسْرِهَا (¬٤). وَكَذَلِكَ القُرْطَاسُ والقِرْطَاسُ (¬٥).
قَالَ الْفَرَّاءُ: وَالعَرَبُ تَقُولُ: فِرْعَوْنٌ وَفُرْعَوْنٌ. وَالكَسْرُ أَجْوَدُ" (¬٦).
د: وَيُقَالُ: تِرْعِيَّةٌ وَتِرْعِيَةٌ (¬٧) بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ.
قوْلُهُ: "وَجُنُدُبٌ وَجِنْدَبٌ" (¬٨).
ط: "رَدَّ ذَلِكَ أَبُو عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ جُنْدُبٌ بِضَمِّ الدَّالِ وَجُنْدُبٌ بِفَتْحِهَا، وَالجِيمُ مَضْمُومَةٌ فِي اللُّغَتَيْنِ، وَأَمَّا كَسْرُ الجِيمِ فَلَا أَعْرِفُهُ. وَالَّذِي قَالَهُ ابن قُتيبةَ مِنْ كَسْرِ الجِيمِ صَحيحٌ، حَكَاهُ سِيبويهِ فِي الأَمْثِلَةِ، وَالَّذِي قَالَهُ أَبُو عَلِيٍّ غَلَطٌ" (¬٩).
د: وَيُقَالُ: سَفْيَانُ (¬١٠) عَنْ يَعْقُوبَ بِفَتْحِ السِّينِ (¬١١).