مَا يُقَالُ بِاليَاءِ وَالوَاوِ (¬١)
د: "الخَوْزَلَى: مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْتُرٌ" (¬٢).
وَفِي "الجَمْهَرَةِ": "الخَيْزَلَى وَالخَوْزَلَى: ضَرْبٌ مِنَ المَشْيِ فِيهِ اسْتِرْخَاءٌ وَتَمَطُّطٌ" (¬٣).
وَالمَصَايِبُ (¬٤): حَقُّهَا أَنْ يُقَالَ فِيهَا المَصَاوِبُ، لأَنَّهَا فِي الْأَصْلِ مِنْ صَابَ يَصُوبُ: إِذَا نَزَلَ وَوَقَعَ. وَحَكَى قُطْرُبُ: "صَابَ يَصِيبُ" (¬٥).
وَأَمَّا دَاهِيَةٌ دَهْيَاءُ، وَدَهْوَاءُ (¬٦)، فَلِأَنَّهُ يُقَالُ: دَهَتْهُ الدَّاهِيَةُ تَدْهُوهُ، وَتَدْهَاهُ دَهْوًا وَدَهْيًا. وَدَهَوْتُ الرَّجُلَ، وَدَهَيْتُهُ: أَصَبْتُهُ بِدَاهِيَةٍ (¬٧).
وَاللَّوْطُ (¬٨): اللُّصُوقُ.
قَوْلُهُ: "مَسْنُوَّةٌ وَمَسْنِيَّةٌ إِلَى قَوْلِهِ: بَنَاهُ عَلَى جُفِيَ" (¬٩).
د: "هَذَا الَّذِي حَكَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ هُوَ مَذْهَبُ الفَرَّاءِ (¬١٠). وَالَّذِي يَذْهَبُ إِلَيْهِ سِيبويهِ هُوَ أَنَّهُمْ شَبَّهُوهُ بـ "أَذْلِ"، وَلَمْ يَعْتَدَّ بِالْوَاوِ السَّاكِنَةِ الحَائِلَةِ بَيْنَ الضَّمَّةِ