وَالْوَاوِ الثَّانِيَةِ" (¬١).
وَقَوْلُهُ: أَنَا اللَّيْثُ (¬٢) (البَيْتَ).
ط: "هُوَ لِعَبْدِ يَغُوثَ بن وَقَّاصٍ الحَارِثِيِّ (¬٣). صَدْرُهُ: (طويل)
وَلَقَدْ عَلِمَتْ عِرْسِي مُلَيْكَةُ أَنَّنِي … . . . . . . . . . . .
وَقدْ كُنْتُ نَجَّارَ الجَزُورِ، وَمُعْمِلَ المَطِيِّ … وَأَمْضِي حَيْثُ لَا حَيَّ مَاضِيَا (¬٤)
اللَّيْثُ: الأَسَدُ. وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ: مَعْدُوًّا عَلَيْهِ، لأَنَّهُ مِنَ العُدْوَانِ، وَلَكِنَّهُ بُنِيَ عَلَى عُدِيَ عَلَيْهِ.
وَالجَزُورُ: النَّاقَةُ الَّتِي تُنْحَرُ. وَجَمْعُهَا: جُزُرُ. فَإِذَا كَانَتْ مِنَ الغَنَمِ فَهِي جَزَرَةٌ. وَلَمْ يُرِدْ جُزُورًا وَاحِدَةً، لأَنَّهُ لَا يُقَالُ: نَحَّارٌ إِلَّا لِمَنْ يُكْثِرُ النَّحْرَ، وَلَا يَفْتَخِرُ أَحَدٌ بِنَحْرِ جَزُورٍ وَاحِدَةٍ. وَلَكِنَّهُ خُصُوصٌ وَقَعَ مَوْقِعَ العُمُومِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)﴾ (¬٥) وَلَمْ يُرِدْ إِنْسَانًا وَاحِدًا. وَالدَّلِيلُ عَلَى