وَقَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ: (كامل)
أَكْثَرْتُمْ جَحْفَ الخَزِيرِ فَنِمْتُمْ … وَبَنُو صَفِيَّةَ لَيْلُهُمْ لَا يَهْجَعُ (¬١)
يُعَيِّرُهُمْ قَتْلَ الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ (¬٢) وَأُمُّهُ صَفِيَّة (¬٣). وَكَانَ قَتَلَهُ عَمْرُو بنُ جُرْمُوزٍ المُجَاشِعِيُّ (¬٤) عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الجَمَلِ (¬٥) " (¬٦).
قَوْلُهُ: "وَزَادَ غَيْرُهُ: مُهَيْمِنٌ" (¬٧).
ط: "قَدْ جَاءَتْ أَلْفَاظٌ أُخَرُ غَيْرُ هَذِهِ قَالُوا: هَيْلَلَ الرَّجُلُ: إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله فَهُوَ مُهَيْلِلٌ. قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ: (طويل)
كَأَنَّ طُمَيَّةَ المُجَيْمِرِ غُدْوَةً … مِنَ السَّيْلِ وَالْأَغْثَاءِ فَلْكَةُ مُغْزَلِ (¬٨)
وَقَالُوا: بَيْقَرَ الرَّجُلُ: إِذَا لَعِبَ البَيْقَرَى، وَهِيَ لُعْبَةٌ لِلصِّبْيَانِ (¬٩). يَجْمَعُونَ تُرَابًا وَيَلْعَبُونَ بِهِ. وَبَيْقَرَ أَيْضًا: إِذَا هَاجَرَ مِنْ أَرْضِ إِلَى أَرْضٍ (¬١٠). وَبَيْقَرَ: إِذَا أَعْيَا. وَبَيْقَرَ: إِذَا أَقَامَ بِالْعِرَاقِ. وَبَيْقَرَ: إِذَا خَرَجَ مِنَ العِرَاقِ إِلَى