قَوْلُهُ: أَلَا يَا دِيَارَ (¬١) (البيت).
ط: هُوَ تَمِيمُ بنُ أَبِي مُقَبِل. وَتَمَامُهُ: (طويل)
أَمَلَّ عَلَيْهَا بِالبِلَى المَلَوَانِ (¬٢)
وَالمَلَوَانِ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ. وَجَعَلَهَا هُنَا: الغَدَاةَ وَالعَشِي. وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ بَعْدُ هَذَا: (طويل)
نَهَارٌ وَلَيْلٌ ذَائِبٌ مَلَوَاهُمَا … عَلَى كُلِّ حَالٍ النَّاسِ يَخْتَلِفَانِ (¬٣)
أَلَا يَا دِيَارَ الحَيِّ لَا هَجْرَ بَيْنَنَا … وَلَكِنَّ رَوْعَاتٍ مِنَ الحَدَثَانِ
د: الخِيَلاءُ: لُغَةٌ فِي الخُيَلَاءِ. وَالسِيَرَاءُ: ضَرْبٌ مِنَ البُرُودِ (¬٤).
قَوْلُهُ: "وَلَمْ يَأْتِ عَلَى فَعُولَاءَ إِلَّا حَرْفٌ وَاحِدٍ" (¬٥).
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بن دُرَيْدٍ فِي "الجَمْهَرَةِ": وَلَمْ يَأْتِ عَلَى فَعُولَاءَ إِلَّا حَرْفٌ وَاحِدٌ. قَالُوا: عَاشُورَاءَ لِلْيَوْمِ العَاشِرِ مِنَ المُحَرَّمِ. وَقِيلَ: التَّاسِعُ. وَقَالَ: زَادَ بَعْضُهُمْ: خَابُورَاهُ: مَوْضِعٌ (¬٦) " (¬٧).
وَالدَالُولَاءُ: الدَّالَّةُ. وَسَارُورَاءُ: وَهِيَ السَّراءُ. وَضَرُورَاءُ: وَهِيَ الضَّرَّاءُ. وَبَعْدَ بَيْتِ رُؤْبَةَ: