وتَحَفُّظُ الشَّيْءِ (¬١): تَتَبُّعُ حِفْظِهِ وَمُلَازَمَتُهُ.
وقوله: "فِي تَضَاعِيفِ أَسْطَارِهِ" (¬٢).
ط: "يُرِيدُ بَيْنَ أَسْطَارِهِ وَفِي أَثْنَائِهَا، وَاحِدُهَا تَضْعِيفٌ، وَهُوَ ما تَضَعَّفَ، أي اجْتَمَعَ. وعَيْنُ كُلِّ شَيْءٍ: أَفْضَلُهُ. قال الشاعر: (بسيط)
قَالُوا خُذِ الْعَيْنَ مِنْ كُلٍّ، فَقُلْتُ لَهُمْ … فِي الْعَيْنِ فَضْلٌ وَلَكِنْ نَاظِرُ الْعَيْنِ
حَرْفَانِ فِي أَلْفٍ طُومَارٍ مُسَوَّدَةٍ … وَرُبَّمَا لَمْ تَجِدْ فِي الْأَلْفِ حَرْفَيْنِ (¬٣) " (¬٤)
وقوله: "إِذَا حَاوَرَ" (¬٥).
ط: "الْمُحَاوَرَةُ: الْمُرَاجَعَةُ فِي الْكَلَامِ، يقال: حَاوَرْتُهُ مُحَاوَرَةً وحِوَارًا، قال عَنْتَرَةُ (¬٦): (بسيط)
لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا الْمُحَاوَرَةُ اشْتَكَى … أَوْ كَانَ يَدْرِي مَا جَوَابُ تَكَلَّمِ (¬٧)
وقال النابغة: (بسيط)
بِتَكَلُّمٍ لَعوْ تَسْتَطِيعُ حِوَارَهُ … لَدَنَتْ لَهُ أَرْوَى الْهِضَابِ الصُّخَّدِ (¬٨) " (¬٩)
وقوله: "ومَدَارُ الْأَمْرِ" (¬١٠):
ع: الْمَدَارُ: الدَّوَرَانُ، ومَوْضِعُ الدَّوَرَانِ أَيْضًا.