ط: "أَصْلُ الْقُطْبِ: مَا تَدُورُ عَلَيْهِ الرَّحَى، وَمَا تَدُورُ عَلَيْهِ البَكَرَةُ، وَفِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ: قُطْبٌ، قِطْبٌ، قَطْبٌ، قُطُبٌ" (¬١).
ع: وَالْقُطْبُ أَفْصَحُهَا.
ط: "وجَعَلَ عَقْلُ الْإِنْسَانِ قُطُبًا لَهُ لأَنَّ مَدَارَ الرَّحَى عَلَى قُطْبِهَا" (¬٢).
ع: وَوَقَعَ فِي "كتابِ" أَبِي عَلِيٍّ: وجُوْدَةِ: بِكَسْرِ الْهَاءِ كَأَنه عَطْفٌ عَلَى الْقُطْبِ، والأَحْسَنُ رَفْعُهُ عَطْفًا على العَقْلِ.
والْقَرِيحَةُ: الطَّبِيعَةُ الْخَالِصَةُ، أُخِذَتْ مِنَ الْقَرَاحِ وهو المَاءُ الْخَالِصُ الَّذِي لَمْ يُمْزَجْ بِشَيْءٍ.
ع: القَرِيحَةُ: فَعِيلَةٌ مِنَ الْاِقْتِرَاحِ، وَهُوَ الاِسْتِخْرَاجُ، وَأَصْلُ الْقَرِيحَةِ: الْبِئْرُ تُحْفَرُ فَيُسْتخْرَجُ الْمَاءُ، ثم وُضِعَتْ مَوْضِعَ الطَّبِيعَةِ، وَائْتَمَّ بِكُتُبِنَا: جَعَلَهَا إِمَامًا.
وقوله: "أَنْ يُؤَدِّبَ نَفْسَهُ" الكلام (¬٣).
ط: "هَذَا مِنْ قَوْلِهِمْ: "أَدَبُ النَّفْسِ خَيْرٌ مِنْ أَدَبِ الدَّرْسِ" (¬٤).
ويقال: الْأَدَبُ أَدَبَانِ، أَدَبُ خِبْرَةٍ وَأَدَبُ عِشْرَةٍ. قال الشاعر: (رجز)
يَا سَائِلِي عَنْ أَدَبِ الْخِبْرَة … أَحْسَنُ مِنْهُ أَدَبُ الْعِشَرَة
كَمْ مِنْ فَتًى تَكْثُرُ آدَابُهُ … أخْلاقُهُ مِنْ عِلْمِهِ صِفُرَةْ (¬٥)
وَالْخَطَلُ مِنَ الْقَوْلِ: الْكَثِيرُ فِي فَسَادٍ، يقال: رَجُلٌ أَخْطَلٌ: إِذا كَانَ بَذِيَّ اللِّسَانِ، وبه سُمِّيَ الْأَخْطَلُ (¬٦) في بعض الأقْوَالِ" (¬٧).