أبُو عُبَيْدَةَ في كِتَابِ "الْمَجَازِ" له (¬١).
وقال الخَلِيلُ: "الشَّبْرُ: حَقُّ النِّكَاحِ" (¬٢).
وقوله:"وَكَقَوْلِ عِيسَى بْنِ عُمَرَ (¬٣) وَابْنُ هُبَيرَةَ يَضْرِبُهُ بِالسَّيَاطِ" (¬٤).
أبو بَكْرٍ الزُّبَيْدِيُّ في "طَبَقَاتُ اللُّغَوِيِّينَ والنحويين" قال: "قال الأصْمَعِيُّ: كان ابْنُ هُبَيْرَةَ اتَّهَمَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ بِأَنَّ بَعْضَ الْعُمَّالِ اسْتَوْدَعَهُ مَالًا، فَضَرَبَهُ نَحْوًا من أَلْفِ سَوْطٍ، فجعل يَقُولُ لَهُ: مَا عِنْدَكَ؟ فيقول: وَاللَّهُ مَا كَانَتْ إِلَّا أَثْيَابًا فِي أُسَيْفَاطٍ قَبَضَهَا عَشَّارُوكَ، فيقول عمر: إِنَّكَ لَخَبِيثٌ. وقال عَنِ الأصمعيِّ: كَانَ بَعْضُ جُلَسَاءِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (¬٥)، عِنْدَ وُقُوعِ البَلِيَّةِ بِخَالِدٍ (¬٦)، قَدِ اسْتَوْدَعَ عِيسَى وَدِيعَةً، فَنُمِي ذَلِكَ إِلَى يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ (¬٧) فَضَرَبَهُ بِالسِّيَاطِ فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ ضَرَبَهُ فَجَزَعَ وَقَالَ الْكَلَامَ الْمُتَقَدِّمَ، فَوَكَّلَ بِهِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ حَتَّى أُخِذَتْ مِنْهُ (¬٨) " (¬٩).