وَ"الْوَالِهُ" فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالطَّرَبِ، كَأَنَّهُ قَالَ: "كَمَا يَطْرَبُ الْوَالِهِ" (¬١).
ع: يُقَالُ: طَرَبَ الرَّجُلُ إِذَا خَفَّ لِفَرَحٍ أَوْ حُزْنٍ، وَطَرَبَتِ الْإِبِلُ لِلْحُدَاءِ. وَلَمْ يَأْتِ ابْنُ قُتَيْبَةَ بِشَاهِدٍ فِي الطَّرَبِ بِمَعْنَى الْخِفَّةِ فِي الْفَرَحِ. وَأَنْشَدَ فِيهِ ابْنُ الْأَنْبَارِي فِي "الزَّاهِرِ" لِابْنِ الدُّمَيْنَةِ (¬٢): (طويل)
فَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِذَا أَنْتَ لَمْ تَزُرْ … حَبِيبًا وَلَمْ يَطْرَبْ إِلَيْكَ حَبِيبُ (¬٣)
أَيْ لَمْ يَخِفَّ، وَأَنْشَدَ: (وافر)
يَقُلْنَ لَقَدْ بَكَيْتَ (¬٤) البيت
ط: "يُرْوَى لِبَشَّارِ بْنِ بُرْدٍ (¬٥) وَيُرْوَى لِعُرْوَةَ بْن أُذَيْنَةَ الْفَقِيهِ (¬٦)، وَرَوَيْنَاهُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيِّ: "يَقُلْنَ"، وَالصَّوَابُ: "فَقُلْنَ" لِأَنَّ قَبْلَهُ: (وافر)
كَتَمْتُ عَوَاذِلِي مَا فِي فُؤَادِي … وَقُلْتُ لَهُنَّ لَيْتَهُمُ بَعِيدُ