كَانَ فِيهَا بَيَاضٌ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ الْأَلْوَانِ، نَقَلَهُ أَبُو عَلِيٍّ عَنِ الْأَئِمَّةِ. وَيُقَالُ: دَجَنَ، يَدْجُنُ دُجُونًا: إِذَا أَقَامَ، وَمِنْهُ الدَّوَاجِنُ وَاحِدَتُهَا دَاجِنَةٌ؛ أَي الْمُقِيمَةُ في الْبُيُوتِ مِنَ الطَّيْرِ وَالنِّسَاءِ. وَلِذَلِكَ وَقَعَ فِي كِتَابِ أَبِي جَعْفَرَ: الدَّوَاجِنُ فِي الْبُيُوتِ. وَالْفَوَاخِتُ: جَمْعُ فَاخِتَةٍ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَفْخَتُ بِكَلامِهَا أَيْ تَقْلِبُهُ فَتَقُولُ فِي هَدِيلِهَا: "طَابَ الرُّطَبُ" فِي وَقْتٍ لَا رُطَبَ فِيهِ، أَنْشَدَ أبُو حَاتِمٍ: (مجزوء الرجز)
أَكْذَبُ مِنْ فَاخِتَهْ … تَقُولُ بَيْنَ الكَرَبْ
والطَّلْعُ مَلْآنُ بِهِ … هَذَا أَوَانُ الرُّطَبْ (¬١)
وَالْقَمَارِيُّ: جَمْعُ قُمْرِيٍّ، نُسِبَ إِلَى الْبَيَاضِ الَّذِي فِي طَوْقِهِ، وَالْأَقْمَرُ: الْأَبْيَضُ، وَلَيْلَةٌ قَمْرَاءُ مِنْهُ.
وأَنْشَدَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: (طويل)
وَمَا هَاجَ هَذَا الشَّوْقَ (¬٢) البيت
ط: "هُوَ لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ الْهِلَالِيِّ (¬٣)، وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ قُتَيْبَةَ. ع: كُنْيَتُهُ أبُو لاحِقٍ" (¬٤).
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: "وَهُوَ مِمَّنْ أَسْلَمَ وَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ " (¬٥).