وَحَكَى هَذَا عَنْ يَعْقُوبَ قَالَ: وَقِيلَ: "الْقُفَّةُ مِنْ تَقَفَّفْتُ أَي تَقَبَّضَتُ وَتَجَمَّعْتُ" (¬١).
وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ (¬٢) أَنَّهُ قَالَ: "يَأْتُونَنِي فَيَحْمِلُونَنِي كَأَنِّي قُفَّةٌ حَتَّى يَضَعُونِي فِي مَقَامِ الْإِمَامِ فَأَقْرَأْ بِهِمْ الثَّلَاثِينَ وَالْأَرْبَعِينَ فِي رَكْعَةٍ" (¬٣).
ذَكَرَ الزِّيَادِيُّ (¬٤) عَنِ الْأَصْمَعِي أَنَّ الْقُفَّةَ مِنَ الرِّجَالِ: الصَّغِيرُ الْجِرْمِ كَأَنَّهُ أنضَمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ مِنَ الْهَرَمِ" (¬٥).
ع: أَبُو عَلِي: "قُفَّةٌ وَقِفَّةٌ كَالْجِدْرَةِ وَالْجُدْرَةِ" (¬٦).
ع: الْبِضْعُ: مِنْ أَسْمَاءِ الْعَدَدِ يَجْرِي مَجْرَى خَمْسٍ وَأَرْبَعٍ فِي إِثْبَاتِ الْهَاءِ فِي الْمُذَكَّرِ وَحَذْفِهَا مِنَ الْمُؤَنَّثِ، وَأَصْلُ الْبِضْعِ وَالْبِضْعَةِ القِطْعَةُ مِنَ الشَّيْء ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْقِطْعَةِ مِنَ الْعَدَدِ اسْتِعْمَالًا عَامًا فَلِذَلِكَ أَوْقَعُوهُمَا عَلَى مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ وَهُوَ الْعَدَدُ الْمُضَافُ.
ابْنُ الْأَنْبَارِي: "وَفِي الْحَدِيثِ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢)﴾ (¬٧) نَادَبَ أَبُو بَكْرٍ قُرَيْشًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﵇: (أَلَا احْتَطتَ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ