بُعْدُ الذَّهَابِ فِي الْأَرْضِ وَالْمَرْعَى، وَيُرْوَى أَنَّ الْحَجَّاجَ قَالَ لِصَاحِبِ خَيْلِهِ: "أبْغِنِي فَرَسًا بَعِيدَ الطَّاءَةِ" (¬١).
وَفِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا تَطَاءَتِ الْأَسْعَارُ (¬٢) أَيْ غَلَتْ وَبَعُدَتْ عَنِ الْمُشْتَرِي".
أَبُو عَلِيٍّ: لَيْسَ تَأْوِيلُ ابْنِ قُتَيْبَةَ بِشَيْءٍ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ طِّيْئًا فَيْعَلٌ مِنَ الطَّاءَةِ وَهِيَ بُعْدُ الذَّهَابِ فِي الْأَرْضِ، وَاسْمُ طَيِّءٍ جُلْهُمَهُ (¬٣).
ع: الْمَنَاهِلُ: الْآبَارُ، وَيُحَابِرُ: جَمْعُ يَحْبُورَةٍ، وَهِيَ طَائِرٌ.