سَحابٌ مِنَ الْعَوَّى تَثُوبُ غُيُومُهَا (¬١)
وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ: (طويل)
وَلَوْ بَلَغَتْ عَوَّى السَّمَاكِ قَبِيلَةٌ … لَزَادَتْ عَلَيْهَا نَهْشَلٌ وَتَعَلَّتْ (¬٢)
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ وَلَّادٍ (¬٣): حُكِي فِيهِ الْمَدُّ، وَأَنْشَدَ:
وَأَصْبَحَتِ الْعَوَّاءُ لِلشَّمْسِ مَنْزِلَا
وَقَالَ بَعْضُ شُعَرَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ: (مجزوء الرجز)
وَانْتَثَرَتْ عَوَّاؤُهُ … تَنَاثُرَ الْعِقْدِ انْقَطَعْ (¬٤)
ع: النَّوْءُ (¬٥): اسْمُ الْمَطَرِ الَّذِي يَكُونُ مَعَ النَّجْمِ، وَالنَّجْمُ أَيْضًا سُمِّيَ نَوْءًا لأَنَّهُ عَنِ النَّوْءِ يَكُونُ قَالَ رُؤْبَةُ: (رجز)
وَجَفَّ أَنْوَاءُ السَّحَابِ الْمُرْتَزَقْ (¬٦)
وَالنَّوْءُ أَيْضًا غُيُوبُهُ، وَيُقَالُ لِلطَّالِع: بَارِحٌ. وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي "كِتَابِ الْأَنْوَاءِ" لَهُ: "اخْتَلَفُوا في النَّوْءِ فَقِيلَ: هُوَ سُقُوطُ النَّجْم كَمَا ذَكَرَ هُنَا وَقِيلَ: هُوَ طلُوعُهُ وَالْغُرُوبُ أَعْجَبُ إِلَيَّ وَإِنَّمَا قِيلَ: نَاءَ إِذا سَقَط لأَنَّهُ يَمِيلُ، وَالْمَيْلُ هُوَ