قوله: "مُنْفَرِدٌ عَنِ الْكَوَاكِبِ" (¬١).
ع: وُصِفَ بِالانْفِرَادِ لِأَنَّهُ لَا يَقْطَعُ إِلَى الْمَغْرِبِ وَلَكِنَّهُ يَغِيبُ فِي مَطْلِعِهِ مِنَ الْجَنُوبِ، قَالَ الْكَمَيْتُ فِي انْفِرَادِهِ: (طويل)
وَلَا أَنْتَ مِنْ حَجَرَاتِ النَّبَاتِ … مِنْهُمْ وَلَا كَسُهَيْلِ فَرِيدَا (¬٢)
وَقَالَ أَبُو الْعَلَاءِ الْمَعَرِّيُّ (¬٣): (وافر)
كَأَنَّكَ مِنْ كَوَاكِبِهِ سُهَيْلٌ … إِذَا طَلَعَ اعْتِزَالًا وَانْفِرَادا (¬٤)
وَقَالَ أَيْضًا: (خفيف)
وَسُهَيْلٌ كَوْجْنَةِ الْحِبِّ فِي … اللَّوْنِ وَقَلْبِ الْمُحِبِّ فِي الْخُفَقَانِ
مُسْتَبِدًا كَأَنَّهُ الْفَارِسُ … الْمُعْلَمُ يَبْدُو مُعَارِضَ الْفُرْسَانِ
يُسْرعُ اللَّمْحَ فِي احْمِرَارٍ كَمَا … تُسْرِعُ فِي اللَّمْحِ مُقْلَةُ الْغَضْبَانِ (¬٥)
وأنشد ابن قتيبة: (طويل)
أُرَاقِبُ لَوْحًا مِنْ سُهَيْلٍ (¬٦)
ط: "هُوَ لِجِرَانِ الْعَوْدِ النُّمَيْرِيِّ (¬٧)، وَبَعْدَهُ: (طويل)