زَيْدٍ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ (¬١).
وَقَالَ فَأَلْغَى الظَّاءَ وَجَعَلَ مَكَانَهَا يَاءً ثُمَّ هَمَزَهَا حَيْثُ جَاءَتْ غَايَةٌ بَعْدَ الْأَلِف، يُرِيدُ أَنَّهُمْ جَمَعُوا حَظًّا عَلَى حِظَاظٍ ثُمَّ فَعَلُوا مَا زَعَمَ.
قال ط: "وَوَجْهُ الْقِيَاسِ عِنْدِي فِي جَمْعِ حَظٍّ عَلَى أَحْظٍ مِثْلَ أَدْلٍ، وَحِظَاءٍ عَلَى مِثَالٍ دِلَاءٍ أَنَّهُ عَلَى لُغَةِ مَنْ يُبْدِلُ كُلَّ أَحَدِ الْحَرْفَيْنِ الْمِثْلَيْنِ يَاءً نَحْوَ قولهم: قَصَّيْتُ أَظْفَارِي: أَي قَصَصْتُهَا.
وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: (رجز)
تَقَضِّيَ الْبَازِي إِذَا الْبَازِي كَسَرْ (¬٢)
وَقَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ الطَّائِي (¬٣): (وافر)
حَسِينَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ (¬٤)
وَقَوْلُ الْآخَرِ: (طويل)
نَزُورُ امْرَءًا أَمَّا الْإِلَهَ فَيَتَّقِي … وَأَمَّا بِفِعْلِ الصَّالِحِينَ فَيَأْتَمِي (¬٥)
أَي يَأْتَمُّ، فَلَمَّا أَرَادَ جَمْعَ حَظٍّ وَقَدْ تَوَهَّمَ أَن الظَّاءَ الثَّانِيَةَ مِنْهُ تُبْدَلُ يَاءً