حَامِيَتَانِ، وَقِيلَ لِلْوَاحِدَةِ حَامِيَةٌ لأَنَّهَا تَحْمِي النُّسُورَ، وَالْمُكْرَبُ: الْمُوَثَّقُ الشَّدِيدُ، الْوَقَاحُ: الصَّلِيبُ، الْمَاءُ: الْعَرَقُ.
وَالطَّشُّ: أَصْغَرُ الرَّشَاشِ وَأَلْطَفُهُ، يَصِفُ أَنَّهُ عَرِقَ فَهُوَ يَنْفُضُ الْمَاءَ عَنْ نَفْسِهِ، كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: (طويل)
وَرُحْنَا وَرَاحَ الطِّرْفُ يَنْفُضُ رَأْسَهُ … أَذَاةً بِهِ مِنْ صَائِكٍ مُتَحَلِّبِ (¬١)
وَشَبَّهَهُ فِي ابْتِلَالِهِ مِنَ الْعَرَقِ بِالْمَيَّاحِ وَهُوَ نَحْوُ قَوْلِ طُفَيْلٍ:
كَأَنَّ عَلَى أَعْطَافِهِ ثَوْبَ مَائِحٍ (¬٢)
وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ: بِكُلِّ وَأْبٍ تَتعلَّقُ بِقَوْلِهِ قَبْلَهُ:
يُذْرِي صِلَابَ الْمَرْءِ وَالصِّفَاحِ (¬٣)
وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمُصْطَرٍّ غَيْرُ مُتَعَلِّقَةٍ بِشَيْءٍ لِأَنَّهَا زَائِدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ" (¬٤).