الطُّفَيْلِيَّ، نُسِبَ إِلَى طُفَيْلٍ (¬١)، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ (¬٢) كَانَ يَأْتِي الْوَلَائِمَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُدْعَى إِلَيْهَا، فَكَانَ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّ الْكُوفَةَ بِرْكَةٌ مُصَهْرَجَةٌ فَلَا يَخْفَى عَليَّ (¬٣) مِنْهَا شَيْءٌ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: طُفَيْلُ الْعَرَائِسِ وَالْأَعْرَاسِ.
وَيُقَالُ: ضَفَنَ يَضْفِنُ ضَفْنًا: إِذَا جَاءَ مع الضَّيْفِ ضَيْفَنًا (¬٤)، صَرَفَ الْفِعْلَ أَبُو زَيْدٍ وَهُوَ خِلافُ مَا ذَكَر سِيبَوَيْهِ فَوَزْنُهُ فَعْلَنٌ كَرَعْشَنٍ وَعَلْجَنٍ.
قوله: "آسْمُ ذَلِكَ الشَّرَابِ الْوَغْلُ" (¬٥): قال: (مجزوء البسيط)
إِنْ أَكُ مِسْكِيرًا فَلا أَشْرَبُ الْوَغْلَ
وَلَا يَسْلَمُ مِنِّي الْبَعِيرُ (¬٦)
أبُو عُمَرَ: وَالْحَصِيرُ وَالْحَصُورُ الَّذِي لَا يَشْرَبُ مِع الْقَوْمِ مِنْ بُخْلِهِ، قَالَ الأخْطَلُ: (بسيط)
وَشَارِبٍ مُرَيْحٍ بِالْكَأْسِ نَادَمَنِي … لا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ (¬٧)