وقوله: "الْمُزَّاءُ" (¬١).
د: الْمُزَّاءُ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: أنشد أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى (¬٢) فِي الْمَدِّ: (طويل)
لَا تَحْسِبَنَّ الْحَرْبَ نَوْمَ الضُّحَى … وَشُرْبَكَ الْمُزَّاءَ بِالْبَارِدِ (¬٣)
وَقَالَ آخَرُ فِي الْقَصْرِ: (طويل)
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ ابْنُ تِسْعِينَ حِجَّةً … وَلَمْ يَتْرُكِ الْمُزَّى لِعَذْلِ الْعَوَاذِلِ
وَلَمْ يَرْهَبِ اللَّهُ الَّذِي فَوْقَ عَرْشِهِ … وَلَمْ يَصْحُ أَمْسَى جَاهِلًا غَيْرَ عَاقِلِ (¬٤)
وَاشْتِقَاقُ ابْنُ قُتَيْبَةَ لَهَا مِنْ قَوْلِهِمْ لِهَذَا الشَّرَابِ مِزٌّ عَلَى هَذَا، وَمِنْ قَوْلِهِمْ: مُزَّةٌ لِلَذْعِهَا اللِّسَانَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ وَزْنَهَا فِي حَالِ الْمَدِّ: فُعْلَاءُ، وَهَذَا الْبِنَاءُ شَاذٌّ لَمْ يَأْتِ عَلَيْهِ إِلَّا حَرْفَانِ: قُوَبَاءُ وَخُشَّاءُ وَحَكَى ذَلِكَ الْجَمَاعَةُ، وَالْاِشْتِقَاقُ يُعْطِي أَنَّ هَذَا ثَالِثٌ لَهُمَا.
ع: وَهُوَ مِنَ الْمَزِيَّةِ فُعْلَالٌ.
قوله: (طويل)
عُقَارٌ كَمَاءِ النِّيءِ (¬٥)
ط: "هُوَ أَبُو ذُؤيْبٍ الْهُذَلِيُّ (¬٦) وَاسْمُهُ خُوَيْلِدٌ، وَالنِّيءُ بِكَسْرِ النُّونِ