يَا بْنَ الْعَوَاتِكِ خَيْرَ الْعَالَمِينَ أَبًا … قَدْ كَانَ يُدْفِئُنِي مِنْ رِيشِكُمْ كَنَفُ (¬١)
وَعَاتِكَةُ: أُمُّ يَزِيدَ (¬٢)، وَكَانَ أَعْطَاهُ مِائَةَ نَاقَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَبِيدٍ أَرْبَعَةٌ مِنَ النُّوبَةِ (¬٣) وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الصَّقَالِبَةِ (¬٤)، فَلِذَلِكَ قَالَ:
أَعْطَوْا هُنَيْدَةً يَحْدُوهَا ثَمَانِيَةٌ
وَقَالَ صَاعِدُ اللُّغَوِيُّ (¬٥) حِكَايَةً عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ لِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ هُنَيْدَةٌ، وَلِمِائَتَيْنِ هِنْدٌ، وَلِثَلَاثِ مِائَةٍ أُمَامَةٌ، وَأَنْشَدَ لِعَارِقِ الطَّائِي (¬٦): (طويل)
أَيُوعِدُنِي وَالرَّمْلُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ … تَأَمَّلْ رُوَيْدًا مَا أُمَامَةُ مِنْ هِنْدِ (¬٧) " (¬٨)
وَلَمْ أَرَ هَذَا (¬٩) الَّذِي قَالَهُ لِأَحَدٍ مِنَ اللُّغَوِيِّينَ.