أَمْلَسًا" (¬١) تَقْرِمُ: تَعَضُّ.
ع: هِيَ: الْأَرَضَةُ.
قوله: "كَثِيرُ الْعُيُونِ" (¬٢).
قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الطَّيِّبِ: قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ سِرَاجٍ: يَظُنُّ النَّاسُ أَنَّ مَعْنَى كَثِيرِ الْأَعْيُنِ أَعْيُنَ النَّظَرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ دُوَيْبَةٌ بِعُيُونٍ حُمْرٍ.
وقوله: "أُمُّ حُبَيْنٍ ضَرْبٌ مِنْ الْعَظَا" (¬٣).
ع: إِنَّمَا سُمِّيَتْ "أُمِّ حُبَيْنٍ" لِعِظَمِ بَطْنِهَا، وَالْحَبْنُ: عِظَمُ البَطْنِ، وَلِهَذَا قِيلَ لِمَنْ سَقِيَ بَطْنُهُ: حَبِنَ، وَبِهِ حَبَنٌ.
قوله: "وَالْحِرْبَاءُ، أَكْبَرُ مِنَ الْعَظَاءَةِ" (¬٤).
ط: "هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ هُوَ الْمَشْهُورُ فِي أَمْرِ الْحِرْبَاءِ. وَقَدْ ذَكَرَ فِي "بَاب ذُكُورِ مَا شُهِرَ مِنْهُ الْإِنَاثُ" أَنَّ الْحِرْبَاءَ: ذَكَرُ أُمِّ حُبَيْنٍ، وَذَكَرَ فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ أُمَّ حُبَيْنٍ: ضَرْبٌ مِنَ الْعَظَاءِ مُنْتِنَةُ الرِّيحِ، وَذَكَرَ غَيْرُهُ وَأَحْسِبُهُ كُرَاعًا (¬٥) أَنَّ أُمَّ حُبَيْنٍ: دُوَيبَّةٌ لَهَا أَجْنِحَةٌ مُخْتَلِفَةُ الْأَلْوَانِ تَحْتَ قِشْرَتَيْنِ، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهَا الصِّبْيَانُ إِذَا وَجَدُوهَا، وَيَقُولُونَ:
أُمَّ حُبَيْنٍ انْشُرِي بُرْدَيْكِ
إِنَّ الْأَمِيرَ نَاظِرٌ إِلَيْكِ
وَضَارِبٌ بِالسَّيْفِ جَنْبَتَيْكِ (¬٦)