سِبَحْلٌ (البيت) (¬١).
ط: "وَذَكَرَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُ فِي "كِتَابِ الْحُرُوفِ" أَنَّ ابْنَ هُبَيْرَةَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْ بَاهِلَةَ (¬٢) عَلَى نَاحِيَةِ الْبَادِيَةِ وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ وَالشِّعْرَ (¬٣).
وَالْجِبْوَةُ: مَا يَجْبِيهِ الْعَامِلُ. وَالشَّوَاكِلُ: الْخَوَاصِرُ، وَالدَّبَا: الْجَرَادُ، وَالْمَرَاجِلُ: ثِيَابٌ مُوَشَّاةٌ، وَيُقَالُ: ثَوْبٌ مُمَرْجَلٌ، قَالَ الْعَجَّاجُ: (رجز)
بِشِيَةٍ كَشِيَةِ الْمُمَرْجَلِ (¬٤) " (¬٥)
قوله: (رجز)
وَأَنْتَ لَوْ ذُقْتَ (¬٦)
"لَا يُعْلَمُ قَائِلُهُ، وَقَائِلُهُ أَعْرَابِيٌّ (¬٧) عُيِّرَ بِأَكْلِ الضِّبَابِ، وَهَذَا رَجَزٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ الْعَرَبِ لَمْ يَكُونُوا يَأْكُلُونَ الضَّبَّ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ: (طويل)
فَلَوْ كَانَ سَيْفِي بِالْيَمِينِ تَبَاشَرَتْ … ضِبَابُ الْمَلَا مِنْ جَمْعِهِمْ بِقَتِيلِ (¬٨)