لِسَلْمَى بِشَرْقِيِّ الْقَنَانِ مَنَازِلٌ … وَرَسْمٌ بِصَحْرَاءِ الْبُلَيَّيْنِ حَائِلُ
تَحَمَّلَ مِنْهَا أَهْلُهَا وَخَلَتْ لَهَا … فَمِنْهَا مُسْتَبِينٌ وَمَاثِلُ (¬١) " (¬٢)
د: أبو عبيد: "وَيُقَالُ: الْمُصْرِخُ فِي الْمُغِيثِ وَهُوَ أَجْوَدُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ﴾ (¬٣).
أبو عبيد: "قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ النُّمَيْرِيُّ: دَلَّيْتُ رِجْلِي فِي رَهْوَةٍ فَهَذَا انْحِدَارٌ" (¬٤).
وأنشد أبو زيد:
إِذَا هَبَطْنَا رَهْوَةً أَوْ غَمْضَا (¬٥)
وقوله: "وَالظَّنُّ: يَقِينٌ وَشَكٌّ" (¬٦). مِنَ الْيَقِينِ: ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠)﴾ (¬٧).
وَقَوْلُ دُرَيْدِ: (طويل)
فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنُّوا (¬٨)
د: يَجْمَعُ الْخَصِيَّ وَالْفَحْلَ (¬٩) مَا أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ:
وَخَنَاذِيذَ خِصْيَةً وَفُحُولَا (¬١٠)