Lewati ke konten

Kitab: الانتخاب في شرح أدب الكتاب = الكاتب · Pengarang: أحمد بن داود الجُذَامي

Baca Juz 2, halaman 661

  1. السفر الأول
  2. كتاب تقويم اليد
  3. باب ما لا ينصرف

هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللهُ﴾ (¬١) ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ (¬٢) أَوْ يَكُونُ "ابْنُ" صِفَةً وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ أَرَادَ إِلَّا هُنَا أَوْ مَعْبُودُنَا وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.

ط: "الْبَيْتُ الَّذِي أَنْشَدَهُ يُرْوَى لِجَرِيرٍ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ (¬٣) " (¬٤).

وَالتَّلَفُّعُ: الْاِشْتِمَالُ بِالثَّوْبِ، وَالْعُلَبُ: جَمْعُ عُلْبَةٍ، وَهُوَ إِنَاءٌ يُصْنَعُ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ يُرِيدُ أَنَّهَا لَيْسَتْ بَدَوِيَّةً وَإِنَّمَا نَشَأَتْ فِي الرَّفَاهِيَةِ وَالنِّعْمَةِ. وَيَجُوزُ فِي "دَعْدٍ" الْأَوَّلِ الصَّرْفُ وَتَرْكُ الصَّرْفِ، وَلَا يَجُوزُ فِي الثَّانِي لِفَسَادِ الشِّعْرِ. وَكَرَّرَ ذِكْرَ "دَعْدٍ" وَلَمْ يُضْمِرْهَا تَنْوِيهًا بِذِكْرِهَا وَاسْتِطَابَةً لاسْمِهَا، وَقَدْ تُكَرِّرُ الْعَرَبُ ذِكْرَ الْاِسْمِ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ التَّنْوِينِ والاسْتِطَابَةِ لَكِنْ لِضَرْبٍ مِنَ الْمُبَالَغَةِ أَوْ عَلَى وَجْهِ الضَّرُورَةِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي جُمْلَتَيْنِ حَسُنَ الْإِظْهَارُ وَالْإِضْمَارُ لأَنَّ كُلَّ جُمْلَةٍ تَقُومُ بِنَفْسِهَا كَقَوْلِكَ: جَاءَنِي زَيْدٌ، وَزَيْدٌ رَجُلٌ قَاصِدٌ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: وَهُوَ رَجُلٌ قَاصِدٌ، وَإِنْ كَانَ فِي جُمْلَةٍ قَبُحَ الْإِظْهَارُ، وَلَمْ يَكَدْ يُوجَدْ إِلَّا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِكَ: زَيْدٌ جَاءَ زَيْدٌ، فَمِنَ الْأَوَّلِ قَوْلُهُ تعالى: ﴿قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ (¬٥).

وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: (طويل)

لَعَمْرُكَ مَا مَعْنٌ بِتَارِكٍ حَقَّهُ … وَلَا مُنْسِيٌّ مَعْنٌ وَلَا مُتَيَسِّرُ (¬٦)

Rujukan halaman ini: الانتخاب في شرح أدب الكتاب = الكاتب، ج 2، ص 661 (SanadKitab #1529, hlm. urut 795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.