Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 7, halaman 384

  1. ١٦ - كتاب البيوع
  2. ١١ - باب: بيع أراضي مكة وإجارتها

أفلا ترى أن رسول الله ﷺ لم يأذن لهم أن يجعلوا له فيها شيئًا يستظل به (¬١)، لأنها مناخ من سبق، ولأن الناس كلهم فيها سواء.

٥٢٨٧ - حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا الفريابي (ح)

وحدثنا عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، قال: ثنا أبو نعيم، قالا: ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن يوسف بن ماهك، عن أمه، وكانت تخدم عائشة أم المؤمنين، فحدثته (¬٢) عن عائشة، مثله. قال: وسألت أمي مكان عائشة ﵂ بعدما توفي النبي ﷺ أن تعطيها إياه. فقالت لها عائشة: لا أحل لك ولا لأحد من أهل بيتي أن يستحل هذا المكان تعني "منى" (¬٣).

قال أبو جعفر: فهذا حكم المواضع التي الناس فيها سواء، ولا ملك لأحد عليها، ورأينا مكة على غير ذلك، قد أجيز البناء فيها.

وقال رسول الله ﷺ يوم دخلها: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن".

٥٢٨٨ - حدثنا بذلك ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ (¬٤).

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 7، ص 384 (SanadKitab #1547, hlm. urut 3139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.