للباقي منكما (¬١).
فهذا علي ﵁ حكم بالولد لمدعييه جميعًا، فجعله ابنهما، ولم يحتج في ذلك إلى قول القافة، فبهذا نأخذ.
وهو قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، ﵏.
Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي
للباقي منكما (¬١).
فهذا علي ﵁ حكم بالولد لمدعييه جميعًا، فجعله ابنهما، ولم يحتج في ذلك إلى قول القافة، فبهذا نأخذ.
وهو قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، ﵏.
Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 8، ص 233 (SanadKitab #1547, hlm. urut 3437)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.