قال أبو جعفر: فذهب قوم (¬١) إلى هذا الحديث فقلدوه، وجعلوه أصلًا.
وخالفهم في ذلك آخرون (¬٢)، فقالوا: لا بأس بقص الأظفار والشعر في أيام العشر لمن عزم على أن يضحي، ولمن لم يعزم على ذلك.
واحتجوا في ذلك بما ذكرناه في كتاب الحج، عن عائشة ﵂ أنها قالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ فيبعث بها، ثم يقيم فينا حلالًا لا يجتنب شيئًا مما يجتنبه المحرم حتى يرجع الناس.
ففي ذلك دليل على إباحة ما قد حظره الحديث الأول.
ومجيء حديث عائشة ﵂ هذا أحسن من مجيء حديث أم سلمة ﵂؛ لأنَّه جاء مجيئاً متواترًا.
وحديث أم سلمة ﵂، فلم يجئ كذلك، بل قد طعن في إسناد حديث
Rujukan halaman ini:شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 8، ص 282 (SanadKitab #1547, hlm. urut 3486)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.