ثم أردنا بعد ذلك أن ننظر في الآثار المأثورة عن رسول الله ﷺ: هل فيها ما يدل على شيء مما ذكرنا؟ فنظرنا في ذلك، فإذا
٥٧٠ - محمد بن عمرو بن يونس قد حدثنا قال: ثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ، يؤتى بالصبيان فيدعو لهم، فأتي بصبي مرة، فبال عليه، فقال: صبوا عليه الماء صبا (¬١).
٥٧١ - حدثنا ربيع، قال: ثنا أسد، قال: ثنا محمد بن خازم … فذكر بإسناده مثله (¬٢).
٥٧٢ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال: ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ﷺ أتي بصبي، فبال عليه فأتبعه الماء ولم يغسله (¬٣).
٥٧٣ - حدثنا يونس قال: أنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن هشام … فذكر بإسناده مثله، غير أنه لم يقل: "ولم يغسله" (¬٤).
قال أبو جعفر (¬٥): وإتباع الماء حكمه حكم الغسل ألا ترى أن رجلا لو أصاب ثوبه عذرة، فأتبعها الماء حتى ذهب بها أن ثوبه قد طهر.