وإنما اختلفوا في تقديم الركوع عليه، وفي تقديمه على الركوع، فأما في تأخيره عن القراءة فلا، فثبت بذلك أن موضع التكبير من الركعة الآخرة من صلاة العيد هو بعد القراءة ليستوي موضع سائر الذكر في الصلوات ويكون موضع كل ما اختلف في موضعه منه كموضع ما قد أجمع على موضعه منه. وكل ما بينا في هذا الباب فهو قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، ﵏.
Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي
Baca Juz 9, halaman 336
Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 9، ص 336 (SanadKitab #1547, hlm. urut 3989)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.