Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiqat 'ala Syarh al-Jalal · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 191

  1. المجمل والمبين
  2. المسألة الأولى: تعريف النص

والنص ما لا يحتمل إلا معنى واحداً، كزيد في رأيت زيداً.

وقيل ما تأويله تنزيله، نحو ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾، فإنه بمجرد ما ينزل يفهم معناه.

وهو مشتق من منصة العروس، وهو الكرسي، لارتفاعه على غيره في فهم معناه من غير توقف.

[الشرح والإيضاح]

النص وما يتعلق به.

المسألة الأولى: تعريف النص.

قوله: "النص ما .. "، أي: "لفظ"، فالنص هو لفظ لا يحتمل إلا معنى واحد.

وعدم احتماله لمعنى آخر ولو مرجوحاً يخرج به المشترك، فإنه لفظ يحتمل معانٍ بالتساوي، والمتواطئ فإنه لفظ يحتمل معنى واحداً بتفاوت.

ويخرج الظاهر لاحتماله معنى مرجوحاً، ويخرج المجمل لاحتماله معانٍ، وخرج كذلك المؤول لاحتماله معنى راجحاً. مثاله: "رأيت زيداً" فإنه لا يحتمل غير الذات المشخصة (¬١).

ومنه قوله تعالى: ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ [البقرة: ١٩٦]. "فإن هذا لا يحتمل ما زاد على العشرة ولا ما نقص عنها" (¬٢).

وعن على ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (فإذا كانت لك مائتا درهم

Rujukan halaman ini: التحقيقات على شرح الجلال للورقات، ص 191 (SanadKitab #156, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.