Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiqat 'ala Syarh al-Jalal · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 208

  1. الأفعال
  2. أفعال النبي صلى الله عليه وسلم
  3. المسألة الثانية: والجميع راجع إلى أربعة أنواع
  4. الثالث: ما كان فعله ﷺ جبلة أو عرفا

- ومنها شرب المرأة لبوله ﷺ إن صح. (¬١)

- ومنها رؤيته من خلفه. (¬٢)

- ومنها وجوب صلاة الليل عليه في قول.

- ومنها قوله ﷺ: (إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني) (¬٣).

الثالث: ما كان فعله ﷺ جبلة أو عرفا.

- فمنه ما هو جبلي محض: كالقيام والقعود، والحركات البشرية كتصرفات الأعضاء، وحركات الجسد، فهذا في حكم المباح ولا يتعلق به أمر ولا نهي.

- ومنه ما لا يمكن القول بمشروعية الاقتداء به، كسعاله في سورة المؤمنين في صلاة الفجر، وكقوله "أع. أع" وهو يستاك على لسان كأنه يتهوع.

- ومنه ما يمكن القول به كما كان يفعل ابن عمر ﵁ من تتبع مواضع رسول الله ﷺ، مع أنه لم يوافقه الصحابة على ذلك.

- ومنه حبه ﷺ للحلوى والعسل، وتتبعه للدباء في الإناء، وكره نفسه أكل الضب، وحبه للكتف، وهو باب واسع.

والأصل فيه الإباحة وعدم التشريع، لكن من فعل شيئاً من ذلك حباً لرسول الله ﷺ أجر؛ كما قال أنس ﵁ فما زلت أحب الدباء من يومئذ.

- ومنه نوع آخر وهو ما احتمل أن يخرج عن الجبلة إلى التشريع؛ بمواظبته ﷺ على وجه معروف ووجه مخصوص، من دون إرشاد منه إلى

Rujukan halaman ini: التحقيقات على شرح الجلال للورقات، ص 208 (SanadKitab #156, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.