Lewati ke konten

Kitab: At-Tahqiqat 'ala Syarh al-Jalal · Pengarang: فضل مراد

Baca halaman 252

  1. التعارض وأحكامه
  2. فصل في التعارض
  3. تعارض العام مع الخاص نوعان
  4. النوع الثاني: تعارض عام وخاص وجهيين
  5. أولا: المرجحات من جهة الاسناد

فتقول الحنفية هذا معارض بحديث أنس: أنه سمع رسول الله ﷺ يلبي بالحج والعمرة جميعاً (¬١)، والجواب: أن ابن عمر كان في حجة الوداع كبيراً وكان أنس صغيراً والكبير أتقن وأضبط (¬٢).

٢. أن يكون أحدهما أعلم، وأفقه، وأتقن من الراوي الآخر: "فيقدم على من دونه؛ لأنه أعرف بما يُسمع" (¬٣)، كتقديم حديث عائشة في الإفراد بالحج (¬٤)، على حديث أنس أنه لبى بهما. لأنها أعلم وأفقه منه.

وكتقديم حديثها "أنه ﷺ كان يصبح جنباً من غير احتلام ويصوم" (¬٥)، على رواية أبي هريرة "من أصبح جنباً فلا صوم له" (¬٦)، لـ "أن عائشة كانت أفقه من أبي هريرة" (¬٧).

٣. أن يكون أحدهما مباشراً للقصة، أو كانت القصة تتعلق به فيقدم، "لأن المباشر أقعد بما باشر، وأعرف وأثبت" (¬٨)، ومن أمثلته: ترجيح خبر أبي رافع في تزوج النبي ﷺ ميمونة وهما حلالان على خبر ابن عباس (¬٩).

لأن أبا رافع، كان السفير بينهما (¬١٠)، وكذا حديث عائشة المتقدم في أنه ﷺ يصبح جنباً ويصوم على حديث أبي هريرة (¬١١).

Rujukan halaman ini: التحقيقات على شرح الجلال للورقات، ص 252 (SanadKitab #156, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.