٢ - الإشارة قال تعالى ﴿ ......... وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ......... ﴾ (¬١).
٣ - إعادة المبتدأ بلفظه نحو قوله تعالى ﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢)﴾ (¬٢).
٤ - العموم نحو: زيد نعم الرجل، وذلك لأن (ال) فى الرجل للعموم، وزيد فرد من أفراده فدخل فى العموم فحصل الرابط.
= وهذا كله إذا لم تكن الجملة نفس المبتدأ فى المعنى فإن كانت كذلك لم يحتج إلى رابط كقوله تعالى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ (¬٣).
ف (هو) مبتدأ، و (الله أحد) مبتدأ وخبره، والجملة خبر المبتدأ الأول، وهى مرتبطة به لأنها نفس المبتدأ فى المعنى.