٥ - حتى: وتأتى بمعنى الغاية، مثل قوله تعالى ﴿ ..... قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (٨٥)﴾ (¬١).
الكلمة إعرابها حتى حرف غاية مبنى على السكون ينصب الفعل المضارع بأنِ المضمرة وجوبًا تكونَ فعل مضارع منصوب ب - (أنِ) المضمرة وجوبًا- بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
ومثل قوله تعالى ﴿ ....... حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ .... ﴾ (¬٢).
الكلمة إعرابها حتى حرف غاية مبنى على السكون لا محل له من الإعراب ينصب الفعل المضارع ب (أنِ) المضمرة وجوبًا. يقولَ فعل مضارع منصوب ب - أنِ المضمرة وجوبًا- بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
ثالثًا: ما ينصب الفعل المضارع ب (أن) المضمرة جوازًا وهما شيئان:
(لام التعليل - وقوعه بعد عاطف مسبوق باسم خالص من التقدير بالفعل).
١ - لام التعليل: مثل قوله تعالى ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ … ﴾ (¬٣).
الكلمة إعرابها ليغفر اللام: لام التعليل حرف مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب ينصب الفعل المضارع ب (أنِ) المضمرة جوازًا. يغفرَ فعل مضارع منصوب ب - أنِ المضمرة جوازًا- بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.