قال تعالى: ﴿ ............... وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ … ﴾ (¬١).
الكلمة إعرابها لتبينَ اللام: لام التعليل: حرف مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب ينصب الفعل المضارع ب (أنِ) المضمرة جوازًا. تبين فعل مضارع منصوب ب - أنِ المضمرة جوازًا- بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
٢ - وقوعه بعد عاطف مسبوق باسم خالص من التقدير بالفعل:
مثل قوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا ....................... ﴾ (¬٢).
فقوله ﴿وَحْيًا﴾ اسم خالص من معنى الفعل، أى لا يجوز حذفه ويعوض عنه بفعل.
الكلمة إعرابها يرسلَ فعل مضارع منصوب ب- أنِ المضمرة جوازًا- لوقوعه بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
مثال آخر:
ولُبْسُ عباءة وتقرَّ عينى … أحب إلىَّ من لُبْسِ الشفوفِ
هذا البيت لميسون بنت بحدل زوجة معاوية ﵁ فقد تزوجها من البادية ونقلها إلى الحضر فكانت تحن لأهلها فقالت هذا البيت تصف حالها.
الشاهد: كلمة (وتقر عينى) حيث نُصب الفعل المضارع بأنِ المضمرة جوازًا