افعل كذا وأعط كذا (¬١).
وقال أبو عبيد: فإن [المعنى] (¬٢) في قوله: ﴿فأصلح بينهم فلا إثم عليه﴾ (¬٣) قال: يعني - والله أعلم - بين الورثة والموصى له إذا كان الميت قد جنف في وصيته. قال: ولم يذكر الورثة ولا الموصى لهم، ولكن اكتفى بالموصى لما قال: ﴿فمن خاف من موص﴾ ثم قال: ﴿فأصلح بينهم﴾ علم أن هاهنا وصية وورثة وموصى لهم فاكتفى بهذا.
وروينا عن الضحاك أنه قال (¬٤): الجنف: الخطأ، والأثم: العمد.
وكذلك قال الثوري (¬٥).
وقال عطاء (¬٦) في قوله: ﴿جنفا﴾: ميلا. وكذلك قال الكسائي.
وقال أبو عبيد (¬٧): ﴿جنفا﴾ أي جورا عن الحق وعدولا، قال: وقال عامر الخصفي (¬٨):
هم المولى وقد جنفوا علينا ...... وإنا من لقائهم لزور
جنفوا: جاروا.