فكان الأوزاعي يقول (¬١): الجار أربعين دارا من كل جانب.
وروى الأوزاعي عن الزهري أن رجلا نزل بين ظهراني قوم فأتى النبي ﷺ يشكو جوارهم، فأمر النبي ﷺ أبا بكر وعمر وعليا ﵁ أن يقوموا على باب المسجد فيصيحوا: ألا إن أربعين دارا جار (¬٢).
قال الزهري (¬٣): أربعين هكذا، وأربعين هكذا، وأربعين هكذا.
وقد حكي عن الشافعي (¬٤) أنه قال: أقصى الجوار منتهى أربعين دارا من كل ناحية.
وكان قتادة يقول (¬٥): الجار الدار والداران.
Rujukan halaman ini:الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح، ج 8، ص 52 (SanadKitab #1568, hlm. urut 3625)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.