[ذِكْرُ] (¬١) فضل ماء المشرك
روينا عن عمر بن الخطاب أنه توضأ من ماء نصرانية في [جرة] (¬٢) نصرانية. وممن كان لا يرى بسؤر النصراني بأسًا: الأوزاعي، والثوري والشافعي (¬٣)، وأبو ثور، وأصحاب الرأي (¬٤)، وكل من نحفظ عنه من أهل العلم هذا مذهبه، إلا أحمد، وإسحاق (¬٥) فإنهما قالا: لا ندري ما سؤر المشرك؟
قال أبو بكر: والماء حيث كان، وفي أي إناء كان طاهرًا، لا ينقله عن الطهارة إلا نجاسة، تغير طعمه، أو لونه، أو ريحه.
٢٣٦ - أخبرنا الربيع، أنا الشافعي (¬٣)، أنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر توضأ من ماء نصرانية في جرة نصرانية (¬٦).
* * *
ذِكْر الوضوء في آنية الصفر والنحاس وغير ذلك
ثابت عن رسول الله ﷺ أنه اغتسل في مخضب (¬٧)، قيل: من نحاس، وروي عنه أنه توضأ في مخضب من صفر.