وقالت طائفة: الشفق البياض. روينا عن أنس أنه كان إذا أراد أن يصلي العشاء قال لغلام له، - أو لمولى له -: انظر استواء (الأفقين) (¬١).
وروينا عن ابن عباس أنه قال: الشفق البياض.
وعن أبي هريرة أنه قال: صل العشاء إذا ذهب الشفق و (ادلام) (¬٢) الليل من هاهنا، - وأشار إلى المشرق - فيما بينك وبين ثلث الليل وما عجلت بعد ذهاب الأفق فهو أفضل.
٩٦٠ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (¬٣)، عن معمر، عن عاصم بن سليمان قال: كان أنس بن مالك إذا أراد أن يصلي العشاء قال لغلام له - أو [لمولى] (¬٤) له -: انظر استواء (الأفقين). (١)
٩٦١ - وحدثني موسى بن هارون، قال: نا شجاع، قال: ثنا إسماعيل، قال: نا ابن عون، قال: حدثني موسى بن أنس، أن أنسًا كان يُصعد الجارية فوق البيت فيقول لها: إذا استوى الأفق ناديني (¬٥).
٩٦٢ - حدثنا موسى بن هارون، قال: نا شريح، قال: نا هشيم، عن عبد الرحمن بن يحيى، عن [حيان بن أبي جبلة] (¬٦)، عن ابن عباس قال: الشفق البياض.