المبحث الأول في استحباب السواك لسجود التلاوة والشكر
مدخل في ذكر الضوابط الفقهية:
• سجود التلاوة ليس بصلاة، والفارق بينه وبين الصلاة أكثر من الجامع، فلا تشرع فيه القراءة، ولا ركوع فيه، ولامصافة فيه.
• كل فعل توفر سببه على عهد النبي ﷺ، ولم يفعله، ولم يقم مانع من فعله فالمشروع تركه.
وقيل:
• سجود التلاوة والشكر جزء من الصلاة، فيتأكد استحباب السواك عند وجود سببه.
[م-٩٠٢] استحب بعض الفقهاء السواك لسجود التلاوة والشكر (¬١).
• ومستندهم على الاستحباب:
ثبت في الحديث الصحيح أن الرسول ﷺ قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة (¬٢).
وإذا ثبتت مشروعية السواك للصلاة، فإن سجود التلاوة صلاة، لأنه قد جاء في