Lewati ke konten

Kitab: المختصر في الجنايات والحدود والقضاء · Pengarang: خالد المشيقح

Baca halaman 137

  1. كتاب الجنايات
  2. باب الحدود.
  3. فصل

فإنْ أَسلَم لم يُعزَّر، وإنْ لم يُسلِم قُتِل بالسَّيفِ؛ لقولِه ﷺ: «إذا قَتَلْتُم فأَحسِنُوا القِتلَةَ». رَواه مسلمٌ مِنْ حديثِ شدَّادِ بنِ أوسٍ ﵁.

ولا يُحرَق بالنارِ؛ لقولِه ﵊: «مَنْ بدَّل دِينَه فاقتُلُوه، ولا تُعذِّبُوه بعذابِ اللهِ». يَعني النارَ. أخرجَه البخاريُّ.

ولا يَقتُله إلا الإمامُ أو نائبُه، ما لم يَلحَقْ بدارِ الكفارِ الَّتي بَينَنَا وبَينَهم حربٌ، فلِكُلِّ أَحدٍ قَتلُه، وأَخذُ ما معَه.

مسألة: تُقبَل توبةُ كلِّ مرتَدٍّ في الدُّنيا.

فتُقبَل توبةُ مَنْ سَبَّ اللهَ تعالى، ومَن سَبَّ رسولَه ﷺ، وتُقبَل توبةُ مَنْ تَكرَّرَت رِدَّتُه، والمنافِقُ، والساحرُ؛ لعُموماتِ أَدلَّةِ التوبةِ، ولقولِه تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفَال: ٣٨]، لكنْ لا بُدَّ أنْ يَظهَر منه ما يدلُّ على صِدقِ تَوبتِه وصلاحِ سَريرتِه.

وأيضًا مَنْ سَبَّ رسولَ اللهِ ﷺ يُعاقَب بحقِّ النبيِّ ﷺ فيُقتَل؛ لِقَتلِ محمدِ بنِ مَسْلَمةَ كَعبَ بنَ الأَشرفِ بإذنِ النبيِّ ﷺ، فإنه كان يَهجُو رسولَ اللهِ ﷺ. رَواه مسلمٌ.

ولحديثِ ابنِ عباسٍ ﵄ في قصَّةِ الأَعمَى الذي له أمُّ ولدٍ تَقَع بالنبيِّ ﷺ فقَتَلها. رَواه أبو داودَ.

ولأنَّ سَبَّ النبيِّ ﷺ حقُّ آدميٍّ، وحقُّ الآدميِّ لا يَسقُط بالتوبةِ، كحَدِّ القَذفِ.

مسألة: توبةُ المرتَدِّ وكلِّ كافرٍ: إسلامُه، بأنْ يَشهدَ أنْ لَا إلهَ إلاّ اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ؛ لحديثِ ابنِ مسعودٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ دَخَل الكَنِيسةَ، فإذا هو بيهوديٍّ يَقرأ عليهم التوراةَ فَقَرأ حتَّى أَتَى على صِفَةِ النبيِّ ﷺ وأُمَّتِه، فقال:

Rujukan halaman ini: المختصر في الجنايات والحدود والقضاء، ص 137 (SanadKitab #1575, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.