١٧٤ - حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي يَزِيدَ، أَنَّ عبد الرَّحْمَنِ بْنَ طَارِقِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَمِّهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى نَسَبَهُ عُبَيْدُ الله اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ فَدَعَا»، وقَالَ رَوْحٌ: عَنْ أَبِيهِ وقَالَ ابْنُ بَكْرٍ، عَنْ أُمْهِ (¬١).
قوله: (عمه) تصحيف، والصحيح (أمه).
هكذا رواه عبد الله بن المبارك (¬٢)، وهشام بن يوسف (¬٣)، ومحمد بن بكر البرساني (¬٤)، ومحمد بن جعشم (¬٥)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد (¬٦)، عن ابن جريج فقالوا: (أمه).
قال البخاري: «وقال بعضهم عن عبد الرحمن عن عمه عن النبي ﷺ، ولم يصح» (¬٧).
ورواه روح بن عبادة عن ابن جريج قال: (عن أبيه) (¬٨)، وهو تصحيف أو وهم.
وفي متنه أيضًا تصحيف، وقد تقدم؛ إذ رواه بعضهم عند أبي داود فقال: (إذا جاز) والصحيح (جاء) (¬٩)، والله أعلم.