٢٣٨٠ - حَدِيثُ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ:
◼ عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَعَثَرَ أَعْمَى، فَضَحِكَ بَعْضُ القَوْمِ، فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: ((أَيُّكُمُ الضَّاحِكُ؟ )) قَالَ القَوْمُ: فُلَانٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ((أَعِدِ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ مُخْتَصَرَةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال لِرَجُلٍ ضَحِكَ: ((أَعِدِ وُضُوءَكَ)).
[الحكم]: ضعيفٌ. وَضَعَّفَهُ: ابنُ عَدِيٍّ. وَأَقرَّهُ البيهقيُّ، والماورديُّ، وابنُ الجوزيِّ، والذهبيُّ.
[التخريج]:
تخريج السياقة الأُولى: [قا (٣/ ٩٦ - ٩٧)].
تخريج السياقة الثانية: [عد (٥/ ١٧) (واللفظُ لَهُ) / هقخ ٧١٩/ تحقيق ٢١٣/ علج ٦١٦].
[السند]:
رواه ابنُ قانِع: حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي، نا عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي، نا بقية، عن محمد بن راشد، عن الحسن، عن عمران، به بلفظ السياقة الأولى.
ورواه ابنُ عَدِيٍّ -ومن طريقه البيهقيُّ وابنُ الجوزيِّ في الكتابين- قال: ثنا زيد بن عبد الله بن زيد الفارض، ثنا كَثير بن عُبيد، ثنا بقية، عن محمد الخزاعي، عن الحسن، عن عمران، به بلفظ السياقة الثانية المختصرة.
فمداره عندهم على بقية بن الوليد.