رِوَايَةٌ فيه أن اسمَ صاحب القصة (صالح):
• وَفِي رِوَايَةٍ، بِلَفْظ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، فَمَرَّ بِقَرْيَةِ بَنِي سَالِمٍ، فَهَتَفَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يُقَالُ لَهُ: صَالِحٌ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ نَزَعَ صَالِحٌ يَدَهُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَعَمَدَ إِلَى بَعْضِ الحَوَائِطِ فَدَخَلَهَ فَاغْتَسَلَ [فِيهِ]، ثُمَّ أَقْبَلَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ، فَقَالَ: ((أَيْنَ ذَهَبْتَ يَا صَالِحُ؟))، (فَقَالَ): هَتَفْتَ بِي وَأَنَا مَعَ المَرْأَةِ قَدْ خَالَطْتُهَا، فَلَمَّا إِذْ سَمِعْتُ صَوْتَكَ أَجَبْتُكَ مِنْهَا، فَلَمَّا دَخَلْتَ المَسْجِدَ كَرِهْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ حَتَّى أَغْتَسِلَ، [فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ((هَلْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ؟))، فَقَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ]، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (([إِنَّمَا] المَاءُ مِنَ المَاءِ)).
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ، وتقدَّم أن اسمَ صاحب القصة: عِتْبَانُ بن مالك.
[التخريج]:
[صحا ٣٨٣٣ (واللفظ له) / غو (١/ ٣٧٩) (والزيادة الثانية والثالثة له) / أزدي (المبهمات ٦٠) (والزيادة الأولى له)].
[السند]:
رواه أبو نُعَيم، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حُمَيد، ثنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، ثنا عُقْبة بن مُكْرَم، ثنا يونسُ بن بُكَير، عن محمد بن إسحاقَ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن جدِّه أبي سعيد، به.
ومدارُه عندَهم عن ابن إسحاقَ، به.